ما فوائد العسل

7

ما هو العسل

جمع وترتيب فؤاد: ادعيس

العسل هو مادة غذائيّة طبيعيّة حلوة لَزِجة القوام، يُنتجها النّحل، ويُنتِج النّحل العسلَ من إفرازاتٍ نباتيّةٍ سُكّريّةٍ (رحيق الأزهار) من خلال عمليّاتٍ مُنظَّمةٍ ونشاطٍ أنزيمي خاصّ، ويحصل على شكله النّهائي بعد تبخُّر الماء.

 يتمُّ تخزين العسل في هياكل شمعيّة تُسمّى (أقراص العسل).

 يُنتِج النّحل مجموعةً مُتنوّعةً من العسل يختلف في اللون والطّعم والرّائحة (حسب مصدر غذاء النّحل).

 وبسبب الطّلب والاستهلاك البشري في جميع أنحاء العالم، يتمُّ جمع العسل بكمياتٍ تجاريّةٍ من مُستعمرات النّحل البريّة، أو من خلايا النّحل المُستأنسة، وهي ممارسة معروفة باسم (تربية النّحل). وقد دلّت الكثير من الاكتشافات الأثريّة والحفريات على أنّ الإنسان عرف واستفاد من خصائص العسل الغذائيّة والطبيّة من حوالي ثمانية ألف سنة.

 

خصائص العسل:

يحصل العسل على حلاوته من السُّكريّات الُأحادية مثل الفركتوز والجلوكوز، وله نفس الحلاوة النّسبيّة مثل السكروز (المعروف بسكّر القَصَب).

مُعظم الكائنات الحيّة الدّقيقة لا تنمو في العسل؛ لذلك يُمكن تخزينه لفتراتٍ طويلةٍ.

يختلف قوام العسل حسب نسبة السكر ودرجة الحرارة ومحتواه المائي.

القيمة الغذائيّة للعسل:

يُوفِّر العسل 46 سعرةً حراريّةً في وجبةٍ من ملعقة طعامٍ واحدةٍ (15 مل) تعادل 1272 كيلوجول لكل 100 غرام. ويحتوي العسل على المعادن الطّبيعيّة والفيتامينات التي تُساعد على استقلاب الكولسترول غير المرغوب فيه والأحماض الدهنيّة، وبالتّالي منع السُّمنة وتعزيز صحةً أفضل. كما يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من الفيتامينات وهي B6، الثيامين، النياسين، الريبوفلافين، حمض البانتوثنيك وبعض الأحماض الأمينيّة.

تشمل المعادن الموجودة في العسل الكالسيوم والنّحاس والحديد والمغنيسيوم والمنغنيز والفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والزنك. كما يُعدُّ العسل من أغنى المواد الطبيعيّة بالأحماض الفينزويلية والفلافونويد، التي هي مصدرٌ لمضادات الأكسدة الطّبيعيّة الخالية من الدّهون والكولسترول.

تصنيف العسل:

عموماً، يتمُّ تصنيف العسل من مصدر رحيق الأزهار الذي تغذّى علية النّحل. ويُمكن أن يكون العسل من أنواعٍ مُعيّنةٍ من نكتار الزّهور أو يُمكن مزجها بعد جمعها. وحبوب اللّقاح في العسل يُمكن أن تدلّ على مصدر الأزهار وبالتالي منطقة المنشأ.

 

العسل المخلوط:

يقوم مُربّي النّحل بخلْطِ أكثرَ من نوعٍ من العسل، يختلف في مصدر الأزهار، أو اللون، أو النّكهة، أو الكثافة، أو المنشأ الجغرافي.

العسل مُتعدّد الأزهار:

العسل مُتعدّد الأزهار أو (بوليفلورال)، المعروف أيضاً باسم (عسل النّبتة البريّة)، مُشتقٌّ من رحيق العديد من أنواع الزهور، وقد يختلف الطّعم من سنةٍ إلى أُخرى، ويُمكن أن تكون الرّائحة والنّكهة أكثر أو أقل كثافةً، اعتماداً على الزّوائد المُنتشرة.

العسل أُحادي الزّهرة:

يُرصد العسل أُحادي اللون في المقام الأوّل من رحيق نوعٍ واحدٍ من الزّهور، وهناك أنواع مختلفة من العسل أُحادي اللون ولها نكهة ولون مُميّزان؛ بسبب الاختلافات بين مصادر الرّحيق الأساسيّة. ولإنتاج العسل أُحادي اللون، يُحافظ مُربّي النّحل على خلايا النّحل في منطقةٍ لا يستطيع النّحل تخطّيها إلّا لنوعٍ واحدٍ من الأزهار. ومن النّاحية العمليّة؛ بسبب الصّعوبات في احتواء النّحل، فإنّ نسبةً صغيرةً من أيِّ عسلٍ ستكون من رحيقٍ إضافيٍّ من أنواع الزّهور الُأخرى.

العسل من النّدوة العسليّة:

بدلًا من تناول الرّحيق، يقوم النّحل بتناول الإفرازات الحلوة التي تتكوّن على لِحاء بعض الأشجار، ويتميّز عسل النّدوة العسليّة بالآتي:

لون بنيّ داكن للغاية.

رائحة غنية شبيهةٌ بالفاكهة المطهوّة أو مُربّى التّين.

أقلّ حلاوة من عسل الرّحيق.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.